|

لجنة الإمداد
وحماية المسنين المحتاجين
يشكل
المسنون اليوم اكثر سكان دول العالم المتطورة . بسبب أرتفاع مستوي
السلامة ازداد عدد متوسطي الأعمار ليس فقط في الدول المتقدمة، بل حتى
في الدول النامية في حالة ازدياد .
بغض النظر عن عوامل
القحط ، شيوع الأمراض المعدية ، الحوادث المؤلمة والسوانح الطبيعية
يزداد عدد الأفراد التي تتراوح أعمارهم أكثر من سبعين عاماً في الدول
النامية .
في النظرة الأولى لدراسة
الموضوع يضطرب البعض بإزدياد عدد المسنين ويفكرون بكيفية الحماية
المالية، النفسية ،والإنسانية لهؤلاء . أو كيفية الوضع الصحي
والإستعلاجي والمراقبة الخاصة وكيفيتها للمسنين .وبصورة إجمالية كيفية
المراقبة الخاصة للمسنين والتوجه للخصوصيات الجسمية والنفسية لهم .
في الحقيقة إن هذة
المجموعة بسبب إحتياجهم للمراقبة الخاصة يحتاجون إلى خدمات الحماية
بصورة أكثر .
ألدراسة حول البنية
السنية لمجتمعنا يبين لنا إزدياد المواليد وتوقف سياسة مراقبة المواليد
للسنين العشرة من عام 55 –65 .في عام 1365 واجهت إيران نسبة 5/45% من
السكان أعمارهم تحت سن الـ(15)عاماً.و من عام 1368فما بعد جددت سياستها
مرةً ثانية لمراقبة المواليد، فحصلت علي انخفاضاً بنسبة الطبقة الشابة،
وبسبب ارتفاع مستوي الأعمار و السلامة واجه المجتمع زيادةً اكبر بعدد
المسنين .
نظراً لتقسيم أعمار
السكان في البلد في عام 1375،النمو السنوي لتعداد المسنين في الفترة
مابين عام 1375 إلى 1400سوف ينخفض بالنسبة للأرقام السنوية مابين عام
1365 إلى 1375 . في الواقع في عام 1410 سوف يشكل المسنون نسبةً أكبر من
سكان البلد، ومن بعدة المتولدين في أوائل الثورة سوف تصل أعمارهم إلى
عمر المسنين .
ألدراسات في إيران حول
كيفية إرتفاع عدد السكان التي تتراوح أعمارهم أكثر من 65 عام أظهرت
ارتفاع نسبة الأفراد الذين أعمارهم 75 عاماً فما فوق من جمعية الـ 65
عاماً فمافوق ،نسبة الرجال فيها سوف ترتفع من 25 % في عام 1375 إلى
( 27% ). أما النساء اللاتي تتراوح أعمارهن من 75 عاماً فما فوق سوف
ترتفع من ( 27% ) إلى ( 29% ) في عام 1400 هجري .شمسي .
يطلق في إيران علي
الأفراد التي تتراوح أعمارهم أكثر من 60 عاماً كلمة مسن وذلك بسبب
التغييرات الفيزيولوجية التي تطرأعلي الإنسان وتدل علي إحتياجه للخدمات
الخاصة ومن هذة التغييرات تغيير لون الشعر ، ظهور مشكلات الأسنان أو
إبتلائهم بأمراض مختلفة تكون سبباً في ضعف قدرتهم .
وطبقاً لرأي منظمة الصحة
العالمية في عام 1950 ما يقارب ( 200 ) مليون نفر من جمعية العالم
ترتفع أعمارهم إلى اكثر من 60 عاماً وفي عام 1975 وصل هذا الرقم إلى
300 مليون نفر ، وفي عام 2000 يوجد في العالم 590 مليون نفر أعمارهم
أكثر من ( 60 عام ) ويحتمل لعام 2025 أن يصل هذا الرقم إلى أكثر من
مليا رد نسمة في العالم أعمارهم أكثر من 50 عام.
مع العلم إن المسنين هم
ذخائر علمية ثمينة وثقافية للبلد ووسيلة لنقلها للأجيال القادمة ،
توفير الإمكانيات الأولية لهم في المجتمع أمراً مهماً . ولحُسن الحظ و
بعد إنتصار الثورة الإسلامية العظيمة وإبتكاراً من الشهيد الكبير رجائي
،تم إنشاء قانون حماية المسنين القرويين المحتاجين و بعد المصادقة علية
من قبل مجلس الشوري الإسلامي تم تحويلة للجنة إمداد الإمام الخميني (
رض ) للتنفيذ في عام1363 ولذا اُعدِّت الأرضية اللازمة لخدمة
المحرومين والمستضعفين في المجتمع عن طريق مغيثي هذه المؤسسة .
طبقا للميزانية المتفق
عليها ، معدل الراتب الشهري للعوائل في عام 1385 العائلة ذات النفر
الواحد راتبها الشهري 250 ألف ريال والعائلة ذات النفرين 300 ألف ريال
، الثلاثة نفرات 350 ألف ريال ،الأربع نفرات 400 ألف ريال والخمسة
نفرات فاكثر 500 ألف ريال .
يستفاد المسنون الذين تشملهم حماية لجنة إمداد الإمام (رض) من خدمات
السكن ،الصحة ، العلاج ، والمخيمات الترفيهية ، الزيارات ، وخدمات
متنوعة أخرى . |