baner top.jpg

   

نبذه مختصره
المرسوم العام
الخطه المنظوره 20 عاما للامداد
الشوری المرکزيه
المشرف العام للامداد
المعاونين و المدراء للمؤسسه
شرح وظائف المعاونيه
السياسات الکليه
السياسات الاجرائيه
مشروع الاغاثه
مشروع الشهید رجایی
دعم اسر السجناء
الخدمات اتعلیمیه و التقاقیه
الخدمات السکن و البناء
الخمان والخدمات الصحیحه
خدمات الشتغال و الاکتفاء الذاتی
دفع قروض بلاقوائد
اغاثه المتضررین
زواج اولاد الاسر المشموله بالرعایه
اغاثه سائر مسلمین الدول
دعم المسنين
دعم المعاقين
دعم محرومین طاجیکستان
دعم محرومین افغانستان
دعم محرومین آذربیجان
لجنه امداد لبنان
لجنه امداد العراق
لجنه امداد سوریا
انواع المشاریع المشارکات الشعبیه
المصادر المالیه لمحو الفقر فی الاسلام
الاحکام الفقهیه و الفتاوری للمراجع العظام
مشروع الاکرام
مشروع مفتاح الجنه
مشروع الفلاح
الامام خميني (رض)
الشخصات الخارجیه
الشعب و المغاثین
المقام العظمی للقیاده
بیانات المراجع التقلید
الشعرا
آراء مسئولین الدوله
خلاصه النتائج التحقیقیه
الامداد و الدسشقاع
الایمیل لمکاتب المرکز
الایمیل لمکاتب خارج البلاد

 

مختطفات من بيانات الإمام الخميني (رض) عند لقائة مع المشرف والعاملين في لجنة إمداد الإمام (رض) في تاريخ ( 24/ 9 / 1358 )

 اشكر جهاد الاخوة والأخوات القادمين من لجنة الإمداد ، انتم تعلمون إننا تحملنا أضرارا جسيمة ومن كل ناحية لذا نحتاج للإمداد ويحتاج شعبنا من كل النواحي للإمداد لان الخسائر والمصائب التي صبت علي هذه الأمة من كل الجهات واصلاح تلك الخسائر الواردة يحتاج للإمداد ،مساعدة واحدة تعادل الخسارات المادية أي خسائركم الجسمية التي تجاهدون بها انتم أيها الاخوة والأخوات لتقديم المساع‍‍‍‍‍دة  للذين عاشوا  الفقر وتحملوا الآلام والمصائب ونقص الأعضاء ، تخريب منازلهم وتحطيم حياتهم كل هذه الأضرار بقايا   النظام السابق تحتاج إلى الترميم والاعمار ، وبحمد الله انتم أيها الاخوة والأخوات وكل الخيريين ساعدتم وتساعدون في هذا الأمر أأمل أن يكون أمر الإصلاح سهل وسريع، اما الأضرار المعنوية التي لحقت بشعبنا تحتاج لمساعدة وعناية اكثر من الأضرار المادية والآم الجروح ونقص الأعضاء والفقر الموجود ، فلهذا الأضرار المعنوية تحتاج لمساعدة وامداد ا اكثر لان استردادها بطيء جدا . 

ب

مختطفات من خطاب الإمام الراحل (رض) في تاريخ16/1/1360

 بسم الله الرحمن الرحيم

 لكل الشعب المسلم و تابع القران و انتم ايها الطبقة الكادحة لهذا البلد . هذة الثورة الإسلامية المهمة حصيلة سعي هذه الطبقة المحرومة و الساكنة في المناطق  المحرومة ، هذه الطبقة هي التي أوصلت هذه الثورة للثمر و بدون أي توقع و أنا اعتبر طبقتكم المستضعفة هي اعلي و افضل من سكنة القصور الذين ليس لهم لياقة المقايسة معكم ، و في أيام الثورة عند ما اري رجلا مسنا يخرج من منزلا محقر و يقول نحن وأولادنا عند ما يحل الصباح نذهب للتظاهرات ، أنا لا أقول شعرة واحدة منكم تساوي سكنة القصور الذين ليس لهم أي دورا في الثورة فقط يسعون  لعرقلة أمورها  بالقدر الذي يستطيعونة . بل  ارجح شعرة واحدة منكم بكل هؤلاء لأنكم انتم الذي أوصلتم هذه الثورة لثمرها ، وكل الفئات في مختلف أرجاء البلاد عملوا علي ايصال هذه الثورة لهدفها المنشود منهم الرجل و المرأة المحرومين و هؤلاء هم المستضعفين الذين استضعفوهم  سكنة القصور . لكنهم اثبتوا لسكنة القصور انتم الضعفاء و البالين و لن تفعلوا لهذه الأمة شيئا و لا تفعلون .  

مختطفات من أقوال مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية

في تاريخ 18/2/1362

بسم الله الرحمن الرحيم

من الأمور الواجب التوجة لها هو أن الثورة الإسلامية تملك إبداعات جديدة لا سابقة لها .ظهرت بعد الثورة الإسلامية مجموعات و جمعيات باعتقادي ليس لها نظيرا في التاريخ و هي مجموعة الإمداد و لجنة الإمداد لم اسمع لها مثيلا في اي دولة تصرف وقتها لمتابعة أمور الفقراء و المحتاجين و المزارعين الساكنين في المدن النائية  والمحرومين في المجتمع . و كذلك وجود أنظمة أخرى مثل حراس الثورة الإسلامية و قوات التعبئة و لجان أخري كل هذه الإبداعات من بركات الإسلام ، و التزام الشعب بالإسلام بصورة‌ ليس له  سابقة .

.  

 

لايوجد في اي دولة ، العلماء ،المومنون والشعب أنفسهم يمتلكون لجنة للأمداد وكلهم يتابعون ويمدون الفقراء والمحرومين في كل أنحاء البلاد ، كل هذا من بركات الإسلام وهذه اللجان والمجموعات العزيزة وكذلك لجنة الإمداد لها عمل جدا لطيف وشريف وحساس ، وبهذا العمل إنشاء الله يقلعون  جذور الفقرمن جميع أرجاء البلاد بالاستعانة بالشعب الإيراني العظيم سوف تقلع هذه الجذور من الأعماق ، وعملكم أيها السادة في كل أرجاء البلاد عملا جدا شريف وله تقربا ورضي  لله تبارك وتعالي . الله تبارك وتعالي يهتم بالفقراء والمحرومين والمحتاجين لاندري هل يهتم بطبقات أخرى أيضا .انتم تكفلتم وتعهدتم بإنجاز عملا له قرب خاص لله تبارك وتعالي . لذا يجب ان انبه الساده لهذا الأمر ، علي الرغم من أنكم منتبهون بان هذا الأمر يجب ان ينجز بحساسية لكي لايفكر المحرومون والمحتاجون  بأنهم ادني طبقة في المجتمع لهذا يمدوهم بالمساعدة .  المحرومين ،الفقراء والمبعدين هم في مقدمة المجتمع     ،هؤلاء الساكنين في الأكواخ ، المنزوين والمحرومين هم الذين أوصلوا الثورة لثمرها ،  هؤلاء الذين تركوا كل شيئا من أجل الإسلام العزيز في وقت النظام السابق . واليوم كلهم يعملون صفا ألي صف .وهؤلاء هم الذين يچاهدون ويضحون في ساحات القتال  وشبابهم أيد الإسلام في كل أرجاء البلاد داخله وخارجه ، والشعب الإيراني الشريف يعرف قيمة هؤلاء الشباب وهذه العوائل التي قدمت شبابها للمجتمع والقصد من كل هذا أن هؤلاء الأفراد لهم تلالوء خاص في المحضر الإلهي . لولا وجود المحرومين لكان التمسك بالدنيا مثل الذين يفكرون بأنهم الاعلون ، لولا وجود عزم المحرومين ، عزم القرويين وعزم المناطق الضعيفة في البلاد لم يتحقق كل هذا ويباد ظلم النظام السابق ، ولا تمكنا من المقاومة مقابل الصعوبات . كل هذا ينبثق من اللذين تمدوهم بالمساعدة ولهم الأحقية بان نذهب لخدمتهم بكل تواضع‌ ونخدم لاجلهم ، يجب ان نكون الخادمين لهم . ولهم علينا المنة لانهم حررونا من قيود القوي الاستكبارية التي كبلت أيدينا وارجلنا . لهم المنة علي بلدنا لانهم شيدوا الاسلام العزيز في بلدنا ، نحن وانتم لم نعمل لهم شيئا بل هم الذين أوصلونا للمستوي الذي جعلنا نقف بقامة مرفوعة أمام كل القوي الاستكبارية  . خدمة الأناس المحرومين هو أحد اكبر الجوانب المعنوية‌ لخدمة خلق الله ويبقي خالدا للانسان وينفعه في العالم الأخروي يترك الإنسان أمواله ويرحل لايجد  فيها نفعا له أما الأموال التي يرسلها قبل رحيله هي التي تنفعه، واتمني من الذين لهم الامكانية والقدرة،التوجه لمتابعة‌ أمور المحتاجين لانهم أولياء نعمتنا . ان يساعدوا في الحساب المذكور حتي تقلع انشاء الله جذور الحرمان بالهمة العالية لكل البلاد وكل العلماء وغير العلماء، وتباد هذه الجذور الفاسدة حتي يملك أفراد هذا الشعب حياة متوسطة ويستطيعون بكل راحة خدمة‌ الاسلام .مرة اخري اشكر السادة الذين انتخبوا بعزم لهذه الخدمة الشريفة والعظيمة لا تتركوا أخوانكم الأعزاء لانهم كانوا محرومين طول التاريخ لانهم مظلومين لاتدعوهم يذوقوا المحرومية مرة أخرى في ظل النظام الإسلامي يجب ان لا يذوقوا طعم المحرومية ، يجب إنقاذهم من المحرومية بهمة العظماء المساعدين للقرويين في المناطق النائية الذين لايملكون في النظام السابق شيئا ، وبحمد الله تم اليوم انجاز أعمال كثيرة هناك ، لكن خدمتكم يجب ان تكون اكثر وبهمة اكبر .

 

حديث إمام الأمة بملاقاتة مع مسؤولين لجنة الإمداد

في تاريخ 15/8/62

 

يجب أن تعمل لجنة الإمداد بصورة مستقلة وبعيدا عن التشريفات الإدارية لتقديم خدمات اكثر للمستضعفين .

                   *          *          *          *          *

أوصى الجميع بالسعي لرفاه الطبقات المحرومة ومتابعة أمور المحرومين في المجتمع لان في  ذلك خير الدنيا والآخرة لكم .

 من الوصية السياسية الإلهية لسماحة الإمام الخميني «قدس سره»

 سماحة الإمام الخميني (رض) :

عمل الإمداد المساعدة في الحياة ، المساعدة بالعمل ، المساعدة للعيش بحياة حرة كريمة .

                   *          *          *          *          *

 سماحة الإمام الخميني (رض) :

لا اعتقد وجود عبادة اكبر من خدمة المحرومين .

 سماحة الإمام الخميني (رض) :

أمل الشعب والحكومة والمسئولين في البلاد ، ان يأتي يوما يُمحي فيه الفقر والحرمان من مجتمعنا ، ويتنعم الشعب ا لعزيز الصبور ، الغيور علي بلدنا بالحياة المرفهة المادية والمعنوية .

 

تصديق قانون لجنة الإمداد من قبل الإمام الخميني (رض)

بسم الله الرحمن الرحيم

الأعضاء المحترمون للشوري المركزية للجنة الإمداد.

انتم أيها السادة كنتم من الطلائع الثورية للنهضة الإسلامية ، تحملتم الزنزانات وذقتم العذاب . أتمني لكم الموفقية في هدفكم المقدس الا وهو ( خدمة المحرومين في المجتمع ) . وادعوا الله لكم بالأجر الجزيل لتحملكم الصعوبات ، أنشاء الله تنظيم هذا المنشور يجلب مرضاة الله تعالي .                                                          

  

2 / 4 / 1366

روح الله الموسوي الخميني

 

مختطفات من بيانات الإمام الخميني (رض) عند لقائه مع أعضاء

الشورى المركزية للجنة الإمداد   في عام 1366

 

أشكركم علي عملكم القابل للتقدير . عليكم بالسعي والإخلاص في كل أعمالكم والجد في عملكم ليكون لله تعالي . في بعض الأحيان يكون العمل كبيرا لكن ليس له قدرا وقيمة لانه ليس لله تعالي ، اما اذا كان ألا خلاص في عملكم عندها يكون له قيمة وقدرا كبيرا . وانا في وقت الدعاء ادعوا لكم بالموفقية انشاء الله ٍ




  جمیع الحقوق محفوظه للجنه امداد الامام الخمینی(ره).
Designed by DICTme ©2007-2008