آية الله العظمي فاضل اللنكراني
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية أشكركم علي تشريفكم هنا . بالنسبة
للجنة الإمداد كما قلت في الرحلات الماضية أن لجنة الإمداد مؤسسة نادرة
، ويمكن القول إن منبع تأسيسها هو الإلهام الذي نزل علي قلب إمام الأمة
لإخلاصه والمعنويات التي لديه، وهذا الإلهام الذي حصل لتأسيس مثل هذه
اللجنة . لم تخطر مثل هذه الفكرة لأي من البشر العاديين في هذه الأمور
، وهذا العمل يملك دعما معنويا لتنفيذه خاصة إذا توجهنا للنقطه التي
ذكرها السيد نيري حيث قال : كانت لجنة الإمداد في بداية تأسيسها لا
تملك شيئا ،أما الآن وبحمد الله قد حصلت لجنة الإمداد علي قدرة و
إمكانية من الحصيلة الثمينة للثوره . ووصلت لجنة الإمداد إلى حد
الأعجاز، وحٌسن الإمداد هو سرعتها وهمتها في مساعدة المستضعفين في
مختلف الجهات لإنقاذهم من الاستضعاف ، ومساعدة الأفراد الذين يريدون
تعلم مهنه ، لا يتحرك الإمداد نحو بٌعد واحد بل حركته لإزالة الاستضعاف
وإتاحة الفرص الشغلية للذين ليس لهم القدرة علي العمل ، ومن ناحية أخرى
لا تتيح لجنة الإمداد الفرصة لضياع أولاد العوائل المغاثة بل تساعدهم
علي قدر استطاعتها لتٌنميهم علميا حتى مدارجا عالية جدا ،عمل الإمداد
هذا شبيه بالمعجزة ، وهذا التفكر من صفات الشيعة والمقتبس من أهل بيت
العصمة (ع)، يُحتمل تنفيذ عملا مماثل لعمل الإمداد ولكن لبرهة محدودة
فقط لا استمرار لها ، أما لجنة الإمداد عملها مٌستمر وللحد الذي انتظره
من الإمداد ، نفَّذَ الإمداد إنجازات عظيمة جدا مثل تهيئة الجهاز
للفتيات اللاتي تحت رعاية الإمداد وحتى للفتيات الآتي لَسن تحت الرعاية
، وللفتيات المحرومات لتأمين مستقبلهن.
حصيلة الثورة الإسلامية كبيرة جدا ، ومن أهم
حصائل هذه الثورة هو تعريف الشيعة علي المستوي العالمي ، لأنهم سٌئِلوا
من هو الإمام الخميني (رض) ؟ قالوا أنه من الشيعة.
وتوجد هناك حصائل أخرى يجب الأشاره لها ، ندعوا
للجنة إمداد الإمام (رض) الاستمرار بأعمالها لحفظ الثورة الإسلامية .
مٌتمنيا من الله تعالي أن يكتب أعمالكم ضمن
الأعمال المهمة .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سماحة آية الله العظمي نوري الهمداني
بسم الله الرحمن الرحيم
ارحب بقدوم
جنابكم المحترم والسادة المرافقين الخادمين لهذه الأمة الإسلامية ،
واقدم التعازي بمناسبة أيام محرم ذكري استشهاد سيد الشهداء أبا عبد
الله الحسين (ع) وأهل بيته وصحبه ، أبارك لكم و الهيئة المحترمة للجنة
الإمداد هذه التوفيقات الإلهية التي رزقكم إياه ، لان هذا التوفيق عظيم
علي الإنسان الذي يخدم هذه الأمة الإسلامية وقبل كل شيء يٌزيد في
إخلاصكم ، إن كل عمل ممتزجاً مع الإخلاص والنية الحسنه فهو عظيم حتى
وان كان العمل قليل « كزرع حبة حنطه تخرج منها سنابل كثيرة وكل سنبله
تحوي مئات الحبات » ، هذا مثال علي امتزاج العمل بالإخلاص والحمد لله
انتم خطوتم هذه الخطوة وحصلتم علي نتائج جيده واسعوا ليكون الإخلاص
مٌرافق لكم و لأعمالكم إلى النهاية .
ثانيا- نري اليوم الإسلام مقابل الكفر
والاستكبار ،ونلاحظ قَلة العصور الذي حارب الكفر بها الإسلام بهذه
الصورة ، نعرف إن الفتن تشتد في آخر الزمان ، و أهل بيت العصمة (ع) قد
حذرونا من هذه الفتن، لكن أثبتت البراهين إن زماننا هو آخر الزمان
الموعود به ، قال الإمام الصادق (ع) في حديثه : « آخر الزمان يٌقلع
العلم من الكوفة والنجف ، وبِساط العلم يٌفرش في قم وصوت الإسلام يصل
من قم إلى الشرق والغرب ولكل الدنيا » .
تتحقق هذه الأمور قٌرب زمان ظهور المهدي الموعود
(عج) يكون حفظ الدين اصعب من النار الحمراء علي كف اليد ، وفي عهد
الإمام الراحل (رض) عَلا بيرق الإسلام ونزل الإسلام إلى الساحة في حين
كان الإسلام قبل هذا نصف روح ومنزوي ، لهذا كان يري الاستكبار العالمي
ليس من المهم أن يحارب الإسلام ،لان الإسلام الذي لا يحوي علي الجهاد
، الثقافة، حٌب الشهادة ، محاربة الظلم ، والاقتصاد الإسلامي ، لا
يٌعاديه الاستكبار ولا يهم لحرب مثل هذا الإسلام ، لأنه لا يحس بخطورة
منه ، فلهذا نري البلدان الإسلامية قابله للتسلط .
أما الإمام الراحل (رض) انزل الإسلام إلى الساحة
واخذ يوما بعد يوم يمتد في كل أرجاء العالم لذا شدد الاستكبار العالمي
عداوته لهذا الإسلام . ومن الآلام التي نتحملها هي الضغوط المفروضة
علينا في مسالة وكالة الطاقة النووية ، خطط الأعداء ويخططون كثيراً
علينا نحن المسلمين لكي لا يسود التفاهم والاتحاد بيننا، في نظري نحن
نعيش اليوم ظروفاً خطيرة جداً وحساسة ، إذن في طريق الوحدة والاتحاد
علينا أولا : أن نقوي أنفسنا . ثانيا : إن عملكم هذا جداً ممتاز ، يجب
أن نٌثبت للعدو وبصوره واسعة وجٌود خادمين أمينين في بلدنا ، وعلينا في
هذا الطريق محو الفقر ، أيجاد فرص العمل ، تامين السكن وإمكانات الزواج
والأمور التي يبثها جهاز التلفزة كثيرة جدا ، أما بالنسبة للزواج
ومسائل أخرى لا يبث ويوضح عنها كثيراً فعليكم أن تعلنوا عنها في جهاز
التلفزة والصحف والمجلات وغيرها……في
نظري يوجد هناك شيئا يجب تنظيمه في مجموعتكم ، ألا وهو المجموعة
الجهادية ، أي مثلما تعَّدوا الجامعيين والعلماء عٌدَّوا المجاهدين ،
اليوم يحتاج الإسلام للجهاد ، في حديث عن الرسول (ص) يقول : ( أن الله
يَبغٌض المؤمن الضعيف ) ، يقول الله تعالي : ربوا المؤمن حتى يصبح
قوياً ، لهذا يجب علي المؤسسات ، الهيئات أو التشكيلات تربية المجاهدين
الممتازين ، لان اليوم الذي كنا نعتقد به إن المسلمين مرتاحين البال
والعدو لايهتم به قد مضي وَرحل ونري يوماً بعد يوم تشتد الصدامات بين
دنيا الكفر والإسلام ، ومن أحاديث أهل البيت (ع) نفهم إن الوظيفة صعبة
ولا تسقط عنا حتى ظهور إمام العصر (عج) ويبقي الجهاد حتى ظهور صاحب
العصر والزمان (عج) .
علينا أن نَعدّ نخبه في الخط الأمامي للجهاد وفي
الخنادق الأمامية ، بعد الثورة الإسلامية حدث خِلَل في الحوزة وسببه
خروج نخبه من الحوزة ، ومن الضروري أن يخرجوا ليلتزموا المناصب
الأساسية في الدولة .
بصفتي من الطلبة المدرسين آري نخبه من الأفراد
المنظمين وذات الاستعداد، عندما اعترض وأسال يقولون نحن مشغولين
بالحياة ، تعطي الحكومة الإسلامية الميزانية والرواتب و…للجميع
إلا نحن طلاب الحوزة ، بالطبع إذا دٌفع سهم الإمام والخمس وخاصة
المعادن تحل كثير من المشاكل ، لكن لحد ألان لم يٌدفع إذا يٌعطي عٌشر
الخمس والمعادن وربح المكاسب للحوزة سوف يحصل تطورا كبيرا في الحوزة
وعلم أهل البيت (ع) ، يمكنكم أن تنتخبوا عدداً من طلاب الحوزة وتحت
أشراف الأساتيذ يمكن تربيتهم وتأمينهم لكي لا نواجه مشاكل في المستقبل
، مع العلم يكون انتخاب هؤلاء الطلبة عن طريق أساتيذ مجربين للحوزة
العلمية .
والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمي جوادي الآملي
بسم الله الرحمن الرحيم
ارحب بقدومكم أيها الأعزاء وبدوري أعزيكم
بالمصاب الحسيني ، التقرير الذي قدمه جنابكم حقيقة يبعث الأمل ، لذا
اطلب من الباري تعالي بلطفه وكرمه أن يتقبل الخدمات الصادقة التي أنجزت
من قِبلكم أيها الأعزاء .
مسألة لجنة الإمداد حاليا عبأ ثقيل علي عاتق
النظام و الدولة ،وثقل هذا الموضوع يتعلق بهذا القرن أي زمان النظام
البهلوي وضع هذا العبء الثقيل علي عاتق الشعب.
إذا تحملت لجنة الإمداد هذا العبء الثقيل لوحدها
سوف تٌلاقي صعوبات شتي ، المطلب الثاني - إذا كان العمل شخصي ينفذ إما
بمشروع وبرمجه ، أو التخلي عنه ولا يوجد علاج غير هذا ، عندما يخرج
العمل من أيدي المسؤولين يسبب نقص في الكيفية والكميه أو التخلي من عبأ
مسئوليته ، هذا فعل الأشخاص الذين يساعدون عاطفيا وبالذات الأفراد
الغير مسلمين وليس لهم اعتقاد ، أما إذا كان العمل الهي وذات لون الهي
لا للمظاهر والتعارف بل لأجل العقيدة ليس فيه أي صعوبة ، لان صاحب هذا
العمل شخصا آخر ، ويرتبط هذا باعتقادنا . بعض الأحيان يصمم الإنسان علي
بناء داراً فيضطر لأخذ قرضا أو يأخذ ربا المهم يكون في هذا العمل شائبة
. أما إذا أراد أن يبني مسجداً فعندها لا يكون لهذه الأمور وجوداً،يقول
« في بيوت أذِنَ الله أن تٌرفع» يجب أن نؤمن بهذا العمل ، إذا لا يوجد
يقين فيه سوف يكون جزء من الوزارة فيها نمو وسقوط ، أما إذا تيقن «في
بيوت أذِنَ الله أن تٌرفع » أي هذا العمل يفرق عن بقية الأعمال في
يقينه ومعتقداته الدينية عندها سوف يختلف صاحب العمل في نظره، إذا تغير
صاحب العمل سوف يقايس العامل عمله مقابل صاحب العمل ، اعرف أشخاصا
(المقصود طلاب الحوزة ) عندما قدموا إلى قم لا يعلمون بالصعوبة
والمصاريف الموجودة لأنهم لم يغوصوا في هذا المقام حتى يعرفوا ماهية
صعوبات الحياة ، لكنهم درسوا ووصلوا لدرجة الاجتهاد ، وهؤلاء يصبحون
الشيخ الأنصاري ، العلامة طباطبائي، العلامه بحر العلوم ، أما لو آمنا
بان العمل لأجل شخص آخر لرأينا صعوبة العمل بقدرته وليس بقدرتنا و أقول
الهي ابتدأت عملك باسمك وكل شيء لك، « تبارك الذي بيده الملك » وأيضا «
الملكوت » وأيضا « سبحان الذي بيده ملكوت كل شيء » يعني تبارك الذي
بيده كل شيء ولايسير العمل إلى الأمام ألا بأمره .
الثورة الإسلامية الحرب والدفاع المقدس ساروا
هكذا ، قبل الثورة الإسلامية القي القبض جلاوزة الشاه المقبور(
السافاك) علي أحد الطلبة من مدرسة سعادة ، وقال له موظف الأمن ،بهذه
الإمكانات تٌريدون محاربة الحكومة المسلحة ؟ كان الجواب : نحن لا نحارب
بهذه الإمكانات بل نٌحارب بقوة أخرى وبطريقة أخرى يمكن مشاهدتها حين
دخل الرسول الأكرم (ص) إلى مكة منتصرا وفاتحا حيث فوجأ أبو سفيان وكان
بقلق وحيره يخطوا ويقول ( ليت شعري بماذا غلبني ) ليتني اعرف بأي طريقة
انتصروا .
كانوا هؤلاء ذات عٌدَّه وعدد قليل ، أما نحن
فكانت إمكاناتنا وجنودنا وخيولنا اكثر منهم بكثير فكيف انتصروا علينا ،
(ليت شعري بماذا غلبني ) ، في هذه الأثناء وضع الرسول الأكرم (ص) يده
المباركة علي كتف أبو سفيان وقال له « بالله غٌلبت» يعني بالمساعدة
الإلهية انتصرنا عليكم .لجنة الإمداد في هذه القائمة والفهرس ، لذا
وظيفتنا أن نؤدي الأعمال بعلم وتفكر ، لكن ليس من وظيفتنا أن نقول
العمل صعب ، أذن ماذا نفعل ؟ بل علينا أن نقول إن هذا العمل بيد الله ،
ونحن مأمورين من قِبله فلنتحرك ونقول « بسم الله وبالله وفي سبيل الله
وعلي ملة رسول الله » يصبح هكذا.
عندها الإنسان لا يشعر بالوحدة في هذا الطريق ،
لأن الذهن القلق يٌزلزل العمل ، إذا تزلزل عمل فرداً من أعضاء لجنة
الإمداد سوف يَسري لبقية الأعضاء ويٌسبب لهم الذبول واليأس ويبعث الغم
والحزن لمحفل كامل ، أما إذا عَرف من هو صاحب العمل الأصلي سوف يتمسك
به ، لا يطرح المشاكل ويقول للجميع ميزانيتنا واختصاصاتنا قليلة، لان
هذه الأفكار تٌسبب أغتشاش وعدم التصميم الصحيح في العمل ، عندما قال
لقمان الحكيم لأبنه قوله تعالي ( اصْبّر عَلي ما أصْابك أن ذلَكَ مِنْ
عَزم الأمور )، عزم الأمور يعني العزم الوطني ،بدون هذا العزم لا نتمكن
من عمل شيء ، حتى حركة الفنجان من مكان لآخر تحتاج إلى تصميم و أراده .
أما الأعمال المهمة في البداية تحتاج إلى الفكر والتصميم من ثم التنفيذ
وكل هذا بحاجة إلى العزم الوطني ، لذا علي الإنسان أن يعرف أولا: إن
العمل ثقيلا . ثانيا : الله سبحانه وتعالي صاحب هذا العمل . ثالثا :
المأمور في لجنة الإمداد يختلف عن المأمور في وزارة النفط أو غيرها ،
هؤلاء يعملون وفي آخر الشهر يأخذون معاشهم ولا يٌفكرون في أشياءاً أخرى
، أما لجنة الإمداد ( إنما نطعمكم لوجه الله ) عملها عمل الهي .
كل دولة متقدمة تستطيع أن تقف بوجه الفقر
الاقتصادي علي الرغم من انه إلى ألان وفي أي مكان من الدنيا لم يستطع
أحد من مقابلة الفقر والغضب الطبيعي ، لكن يمكن الوقوف أمام الفقر
الاقتصادي .
الوقوف أمام الفقر الاقتصادي ، يؤدي إلى التوسعة
الصناعية وإيجاد جو مناسب للعمل والاقتصاد ويمنع انتشار الفقر ، قبل
مٌده راجعني شاب وقال: أني شابٌ مثقف،
أبي مريض وراقد في البيت ، وأمي في الخمسين من
عمرها تعمل في المنازل ، يمنعني الحياء أن أمٌد يدي علي مائدتهم ، لذا
أنا مٌستعد للعمل في أي مكان في إيران ، تأثرت كثيراً وكأنما وضعوا
الملح علي جٌرحي ، بالطبع هذا لم يكن تكدي للعمل ، بل تغيير في البشر
وعندما تخرج الآه من الصدر تحل مئات من المشاكل ، أو تجلب معها مئات
المشاكل ، المساعدة التي تقدموها للفقراء تجلب لكم دعائهم ، أما إذا
معاذا الله لم تتوجهوا لواحد منهم سوف تخرج الآه من أعماق قلبه وتجلب
معها المشاكل ، إذن هل دعاؤنا مستجاب أو لعنة أمير المؤمنين (ع) ؟ ،
ينقل المرحوم الشيخ الحر العاملي وسائر العظماء ، عن أمير المؤمنين (ع)
: «من وجد ماءاً وتراباً فأفتقر ، أبعدهٌ الله » يعني إذا قوم عندهم
ماء وتراب ولا يستطيعون إدارة أنفسهم يبٌعدهم الله عن رحمته ، هذه هي
لعنة أمير المؤمنين (ع) .
شعب حر يملك ماء وتراب ويستوردون الحنطة من
الخارج؟ ، يقول فضلاؤنا إن تقدم العلم الجراحي يدل علي ضعف الطب
العمومي ، عندما لا يستطيع الطبيب تشخيص المرض عن طريق التحليل أو
النبض سوف يتوسل بالسكينة الجراحية للتشخيص.
لذا لحل هذه المعضلات يجب السعي ، أولا: التوسل
بمولانا صاحب الأمر والزمان (عج) لأنه ( مفاتيح السماوات والأرض) ،
شعبنا شعب الحسين ابن علي (ع) إذا رأينا عمل مجلسنا بهذه الصورة فهو
من بركات شوري المدينة ، لما رأي الشعب هذه النشاطات الجيدة لشوري
المدينة ، خاصة في طهران أعطوا رأيهم للمجلس ، إذن يريد الشعب نشاطا
وعملا ، يقال عندما هجم المغول علي إيران رأوا مجموعة من الإيرانيين
ملتحين فحلقوا وجوههم ، رأوا يختلفون عنهم من ثم حلقوهم بالخيط مثل
النساء ليصبح شكلهم مثل المغول ، نحن نري اليوم يريد البعض عن طريق
المكاتبات توجيه الأذى لهذا النظام .
صرح الرسول الأكرم (ص) في كلامه حيث قال : «
أولا تعلمون أنكم تٌنصَرون بضعافكم » ، أي إذا رأيتم رٌفعت مشاكلكم ،
سببها توجهكم لهؤلاء الضعفاء، في محل آخر يقول الرسول الأكرم (ص) :
(تعيشون في أكنافهم) يعني حياتكم في ظل هؤلاء، فلا يكون عملكم مثل
اليهود الذين ذٌكروا في سورة (يس) ، قال اليهود الله هو الذي يساعد
الفقراء لأنه هو الذي خلقهم فقراء . قال تعالي ما معناه : نحن نمتحنكم
ونختبركم ونعطي لبعض ولا نعطي لآخرين لنري من هو الشاكر ، هذا لا يعني
إن الفقير كان أبوه كذلك فقيرا و سوف يبقي طول عمره فقيرا ، ولا يبقي
الغني طول عمره غنيا، لان تلك الأيام تتداول بين الناس ، يأتي يوما
يصبح الغني فقيرا والفقير غنيا ، وفي بعض الأوقات نسل الفقير أغنياء
ونسل الغني فقراء .
أتمنى من الباري تعالي حسنة الدنيا والآخرة
وتوفيق الدنيا والآخرة يعطيه للجميع .
والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته