baner top.jpg

   

نبذه مختصره
المرسوم العام
الخطه المنظوره 20 عاما للامداد
الشوری المرکزيه
المشرف العام للامداد
المعاونين و المدراء للمؤسسه
شرح وظائف المعاونيه
السياسات الکليه
السياسات الاجرائيه
مشروع الاغاثه
مشروع الشهید رجایی
دعم اسر السجناء
الخدمات اتعلیمیه و التقاقیه
الخدمات السکن و البناء
الخمان والخدمات الصحیحه
خدمات الشتغال و الاکتفاء الذاتی
دفع قروض بلاقوائد
اغاثه المتضررین
زواج اولاد الاسر المشموله بالرعایه
اغاثه سائر مسلمین الدول
دعم المسنين
دعم المعاقين
دعم محرومین طاجیکستان
دعم محرومین افغانستان
دعم محرومین آذربیجان
لجنه امداد لبنان
لجنه امداد العراق
لجنه امداد سوریا
انواع المشاریع المشارکات الشعبیه
المصادر المالیه لمحو الفقر فی الاسلام
الاحکام الفقهیه و الفتاوری للمراجع العظام
مشروع الاکرام
مشروع مفتاح الجنه
مشروع الفلاح
الامام خميني (رض)
الشخصات الخارجیه
الشعب و المغاثین
المقام العظمی للقیاده
بیانات المراجع التقلید
الشعرا
آراء مسئولین الدوله
خلاصه النتائج التحقیقیه
الامداد و الدسشقاع
الایمیل لمکاتب المرکز
الایمیل لمکاتب خارج البلاد

بیانات المراجع التقلید

 

سماحة آية الله العظمي صافي الكلبايكاني

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أتقدم بالشكر لجنابكم وزملائكم المحترمين ولكل خادمين شيعة أمير المؤمنين (ع) الضعفاء والفقراء ونحن كذلك لنا ارتباطا بهذه الأمور .توجد هناك مشاكل تجعل الإنسان يتألم منها ، فعليكم أن تكونوا شاكرين الله علي هذه الألطاف ألا لهيه لأنها نوع من العبادة التي بين يديكم وهذا توفيقاً كبيراً لكم عندما تهيئون الوسائل والحاجات لزواج الشباب المحتاجين حتى ولو لشخصين ، لدينا في الأحاديث (أدخلتً عبد الجنة بقطن ) الشخص الذي يٌزيل شوكة أو حجرا من طريق المسلم لكي لا تكون سبباً في موته ، يٌدخله الله الجنة ويبعث له السعادة والنجاة، إذن عليكم أن تعرفوا قيمة وثمن الأعمال الخيرة التي تقومون بها ، وكونوا شاكرين لله علي هذه الرحمة التي رزقكم إياها . في الأحاديث ورد ( أن الله لهٌ عِباداً خَلقَهمْ لحَوائج الناس) ، ومن الصفات ألا لهيه قاضي الحاجات ،وأيضا ورد في الأحاديث ( تخَّلقوا بأخلاق الله ) يعني يجب التحلي بالأخلاق ألا لهيه وعلينا أن نخطوا خطوة في هذا الطريق لأنه طريق النجاة والسائر فيه يشعر بالطمأنينة والراحة ، وانتم أيضا لديكم هذا الإحساس الجميل لهذا خصكم الله بهذه الموفقية عليكم بالسعي الأكثر لتشملكم حماية إمام الزمان (عج) ،  الأمور التي ذكرها وشرحها جنابكم لكل واحدة منها منزلة خاصة والعمل فيها عظيم جدا .

هذه الأعمال لها منافع وفوائد كثيرة جدا للمجتمع ولحفظ سلامته، وان كانت في الظاهر قليلة لكنها عظيمة  ومؤثرة ،حتى ولو كانت تلك الأعمال في نظركم كبيره عليكم أن تستصغروها وقولوا علينا بالأكثر ، كل هذه الأعمال تبعث السرور في قلوب الجميع ، وأتمنى منكم أن تعملوا بصورة لتجلبوا فيها رضي إمام الزمان (عج)  لان هؤلاء الفقراء هم شيعة إمام الزمان (عج) ووضعهم يسبب الحزن وآلالم  لصاحب الأمر والزمان (عج) ، وعلي أي حال أشكركم وادعوا لكل العاملين في هذه الدولة بمتابعة أمور الفقراء حتى يمحو الفقر من المجتمع ، والمهم في هذا الآمر كلما نسعي اكثر تصل الفائدة للجميع وهذا توفيق عظيم ، يوجد هناك الكثير من الأشخاص لديهم الاستطاعة المالية ، لكن لا يملكون توفيق الخدمة  ولا يتمكنوا من تهيئه جهاز ولو لِنفَرين ، المسالة المهمة هنا ديننا الإسلامي . والدين هو أهم شيء لنا والسٌنن اعز شيء لدينا .

يجب أن نتحد ونتكاتف جميعا لحفظ حٌرمة الدين الإسلامي و أحكامه ، لذا يجب أن يتوفق الإمداد لأجل حيثية الإسلام و نتمني من لجنة الإمداد هذه المؤسسة المقدسة السعي الأكثر ليشملها إنشاء الله لطف إمام العصر والزمان (عج) وعلينا أن نقف أمام الأمور التي تخالف الدين وتسبب أضرارا للنظام .

علي أي حال عملكم هذا كبير جدا اعرفوا قدره ، ولا تحتاجون لشكر الناس ، علي الرغم من إن هذا الشعب يدرك ويعرف ويشكر لجنة الإمداد ، اعلموا إن رعاية السنن الإسلامية  وحفظ الأحكام الإسلامية هي بنفع النظام ، لذا اسعوا بالمحافظة علي هذين الأمرين ،  الأمر بالمعروف الذي تفضل به (السيد نيري) أمراً ليس بقليل ، أمير المؤمنين (ع) يقول في نهج البلاغة : الإحسان والجهاد في سبيل الله الذي يجعله الإنسان مقابل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( يعني الفريضة ألا لهيه المقررة) مثل القطرة مقابل البحر ، أتمنى لكم الموفقية وادعوا لكم.

 

                              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


 

سماحة حجة الإسلام والمسلمين حسيني البوشهري

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلي الله علي سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين .

قال الإمام الجواد (ع): ( الثقة بالله ثَمنْ لكل قال وسٌلَّمْ ألي كٌل عال ) .

اٌرحب بحضرتكم المحترمة ، وزملائكم الأعزاء والنبلاء ، قبل ذكري لأي مطلب ، انقل لكم هذه الرواية الجميلة بعنوانها إلهاما للأمر الذي أريد أن أقوله ، باعتقادي إن الأقوال النورانية لأهل البيت (ع) تحوي الطراوة والجمال وتفتح السٌبل للحياة والعمل، علي سبيل المثال عندما نذهب للسوق ونري شيئا ثمينا ، ننظر أولا لجيبنا وفيه حالتان أما فيه المقدار الكافي لشراء هذا الشيء الثمين أو يكون خالياً ، في عالم المعنوية وعالم العشق في الله تعالي توجد أشياء ثمينة كثيرة ، لا تٌثمَّن مادياً و لايمكن شرائها بالأموال ، بل تحتاج لثروة وإمكانيات أخرى يجب البحث عليها ، في هذه الرواية الجميلة ، الإمام الجواد (ع) يقول : الشيء الثمين الذي نقصد به ليس شيئا ماديا أو وسيله أو حاجه، مثلا الوصول للكمال ، ارتقاء اعلي الدرجات ، التمسك بالله ، هذه الأشياء الثمينة يجب الحصول عليها ، أما الحاجات المادية حتى لو كانت ثمينة وذات قيمه  والإنسان متعلق بها يمكن شرائها والحصول عليها ، يقول الإنسان ما الشيء الذي نحتاج له ؟

 لأجل العروج والوصول لأعلي مكان في الحياة الاعتيادية  يجب أن نضع السٌلَّم أو المصعد لنصل مثلا للطابق العاشر في البناية هذا في حياة البشر العادية ، أما علو المنزلة والوصول للمكانة الرفيعة ما هو السٌلَّم  له ؟ نستفيد من السٌلَّم أو المصعد أو شيئا ثانيا ؟ وما هو الشيء الثمين في عالم المعني ؟ وكم ندفع لشرائه ؟ وأي منزلة رفيعة هذه وكم ثمنها ؟ الإمام الجواد (ع) له جملة قصيرة لكن معناها ومفهومها دنيا بأسرها : ( الثقة بالله ثمن لكل قال وسلَّم إلى كل عال ) ،بـ (الثقة بالله) يمكن الحصول علي أشياء يبعد الحصول عليها ، والأشياء الثمينة في عالم المعنوية يمكن حصولها بالثقة بالله . إذن ماهية النتيجة التي نحصل عليها من هذه القضية ؟ إذا أردنا القرب، طريقه الوحيد الثقة بالله ، وإذا أردنا إقامة علاقات مع الآخرين اكبر رأس مال هو إيجاد الثقة المتقابلة بيننا وبين الشعب .

أي رابطه تقربنا من الله ، نضعها الأساس وتكون الأساس لرابطتنا مع الشعب ، الشيء الذي أريد أن أقوله إن لجنة الإمداد اليوم وفي الظروف الحالية نفذت العمل الأول من قبل عامليها وبصوره صحيحه ، مما أدى إلى تحقيق العمل الثاني تلقائيا ، أي طِبقا لبيانات جناب السيد نيري ، بالثقة بالله ، وبيد خاليه ، وقلة الإمكانات تقدمتم بأعمالكم حيث نسمع ونري ذكركم وشهرتكم في البلدان الأخرى ، وبرأيي يجب علي لجنة الإمداد أن تضع عنوان ( إيجاد الثقة ) علي رأس أعمالها .

النقطة الثانية : برأيي أن عمل لجنة الإمداد ، هو العمل بالسيرة الثابتة لأهل بيت العصمة والطهارة (ع) وهذا هو المهم مقابل الادعاءات والشعارات والأقوال الكثيرة التي تقول إن قدوتنا الرسول الأكرم (ص) لكنها فقط لقلقة لسان بدون عمل ، ينقل الراوي عن أوضاع أمير المؤمنين (ع) : (أنا ارغب أن اذهب لغرفة أمير المؤمنين(ع) ليلا واري ماذا يعمل حتى الصباح ، لذا أذن لي واستضافني أمير المؤمنين (ع) حتى حان وقت النوم لم تغمض عيناي ، فجأة  أنامني الأمير وخرج في منتصف الليل عاد أمير المؤمنين (ع) وبعد ساعتين رأيته واضع رأسه علي الجدار ويبكي ويناجي رب العالمين ، هل يتقبل منه هذه الأعمال ؟ عندها توجه للصلاة وهو بحالة حزن و ألم ، عند الصباح سئلتُ الإمام عن المناظر التي رأيتها في الليلة الماضية ، قال لي لا يحتاج لأن تفهمها ، قلت كلا أتيت لمعرفة هذه الأشياء ، أجابني حضرته : ألمنا أهل البيت (ع)هو عندما نحس بوجود جائعا لا نستطيع النوم ليلا ، لذا كل ليله ازور وأسال عن أوضاع الفقراء ، وارجوا من الله أن يتقبل منا ، دموعي وبكائي لهذا السبب .

أريد أن أقول اليوم لا تسمح ظروفنا لمرجع التقليد أن يذهب منتصف الليل لتنفيذ هذا العمل ، لان الوضع الحاكم علي مجتمعنا ، محدود ومتفاوت عن المجتمع السابق ، لذا أداء هذا العمل يجب أن يتم بطرق أخرى وبكل إخلاص و أهميه ، إن عملكم العظيم نيابة عن الأئمة الأطهار (ع) وعن العلماء ، برأيي الخطوة التي خطيتموها انتم وزملائكم الأعزاء ثمينة وقيمه وترضي الأئمة(ع) .

النقطة الثالثة: والمهمة ، 25 عاما و أقول هذا الكلام ليس مزاحا ، لجنة الإمداد من المؤسسات الموفقة في هذا المسير ، والجو الثوري الحاكم عليها سببه حضور أشخاص عظماء ومحبين علي رأس الإمداد ، تعاقدوا مع الثورة والإمام (رض) ولا يحيدون عن المسير والظروف والجو الحاكم علي الثورة ، وهذه ثروة عظيمة  ، ولـ 25 عاما حافظوا عليها وجعلوها نهجا للدفاع وتثبيتا لمبادئ الثورة.

النقطة الرابعة : باعتقادي إن البركة التي حلت بالإمداد بسبب الاسم الجميل للإمام وعشق الإمام ، هذه الثروة عظيمة لعيشكم وخدمتكم باسم وعشق ودعاء الإمام ، هذا العبد الصالح لله والطاهر والخالص والعامل بلا غرور ، أن الجو الحاكم عليكم والعشق الذي يغمركم كله من دعاء هذا الرجل العظيم .

لذا أقول لكم بهذه الثروات يمكن:

1- كسب ثقة الشعب.

2- الحركة باتجاه السيرة النبوية لأهل البيت (ع) .

3- حفظ الروحية والجو الحاكم للثورة .

4- استمرار هذه الحركة التي بدأت بأسم الإمام .

الحمد لله حاليا الجو الحاكم علي بلدنا إنشاء الله يتجه نحو مرضاة وارتياح صاحب الأمر والزمان (عج) ، بشجاعة عشاق ومحبين الثورة وفي برهة من الزمان كانوا يقولون متي يأتي نصر الله،بثباتهم أتى نصر الله وباعتقادي لكم الدور المؤثر علي ثقافة البلاد وسهمكم ليس بقليل حيث تدعمون فئة عظيمة من الطلبة في الداخل والخارج ، إن الخدمات التي تقدموها للفقراء والمساكين قيمه جدا، يجب أن يكون لجذبها اكثر تنمية هؤلاء علي العشق لأهل البيت (ع) وبالأعمال الثقافية نستطيع الوقوف أمام التهاجم الثقافي داخل العوائل التي تدعمها ، لذا اهتموا وقووا القسم الثقافي للجنة الإمداد والحوزة العلمية أيضا بخدمتكم ، وحاولوا علي نحو احسن وبكل جديه متابعة الأمور الثقافية للعوائل التي تحت رعايتكم وخصصوا مبالغا اكثر لاستحكام الأساس الثقافي لهم .

النقطة الثانية: كما ذكرتم ،سعيكم نحو الاكتفاء الذاتي ، لذا يجب أن تكون برامجكم نحو الاكتفاء الذاتي بالاستفادة من المعا ونيات الجديدة التي تستطيع أن تخلق أعمال جديده وتدخلها في حياة العوائل لتستطيع الوقوف علي أقدامها وتتكل علي نفسها وعليكم وضعها في الأولويات لأعمالكم ، لذا اطلب منكم أن تمحو الفقر بحيث لو خرجنا نبحث في الليل المظلم حاملين معنا المصباح ،لا نعثر علي فقير واحد ، هذا يدل علي همتكم و الأجر والثواب في سيرة أهل البيت (ع) .

النقطة الثالثة : حفظ العزة والكرامة، قدوتنا ابن السبيل الذي رجع لمكة وتشرف بخدمة الرسول (ص) وطلب منه المساعدة ، فقال له اصبر حتى يذهب الجمع من عندي ، انتظر  بعدها دخل الرسول (ص) إلى الداخل وصاح هذا الشخص وأعطاه النقود من وراء الباب بدون أن يراه ، قال له الرسول (ص) : خذ النقود واذهب ، عندها سئل الرسول (ص) ، سيدي ما هذه الطريقة ؟ ، أجابه: ألا تعلم أن الفقير عندما ينظر لوجه الذي يساعده يحس بالخجل والفشل ، لأجل أن لا تحس بهذا الإحساس ساعدتك بهذه الطريقة ، لذا علينا كيفما ساعدنا ، يجب أن تكون بدون منَّة .

ادعوا لكم من الباري تعالي التوفيق  و البركات ألا لهيه .

 

                                     والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


 

سماحة آية الله العظمي مكارم الشيرازي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل علي محمد وآله الطيبين الطاهرين لاسيما بقية الله روحي و أرواحنا فداه ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .

عندما أرى جمعكم أيها السادة افرح كثيراً ، حيث تتبلور هذه الخاطرة لكل إنسان ، عندما يري مجموعة هَبَّتْ وبإلهام من التعاليم الإسلامية لإنقاذ طبقات الشعب المنكوبة . مثل الإنسان الذي ينظر إلى أفراد في داخل دوامة في حالة غرق وتٌسرع فرقة الإنقاذ لنجاتهم وينظر لهم الواقفون علي الساحل بسعادة ،نحن أيضا نسعد بأعمالكم . يوجد في الإسلام اصل أساسي حيث جاء في حديث للرسول الأكرم (ص) : ( والذي نفسٌ محَمد بيده ما آمن عبدٌ يبيت شبعان و أخوه أو جاره المسلم يبيت جائعا ) ، أي يجب الإحساس بالمسؤولية تجاه المحرومين في المجتمع ، لا نسمي أنفسنا مسلمين بأداء الصوم والصلاة فقط، بل علينا أن نفكر بالمحرومين لأنة الأصل الأساسي في الإسلام ، أحيانا يقول البعض لي نحن لا نستطيع أن نذهب ونبحث بين الجيران وقم وطهران لنعثر علي المنطقة المحتاجة لنعطيهم المال ونقول لهم في أمان الله ونذهب.أما لجنة الإمداد تقول أنا مستعدة هلموا ، إذن لا يبقي عذرا لأي شخص .

أما النقطة الأخرى المهمة التي أشرتم لها ، هو إنكم قبل امتلاك الثروة المادية امتلكتم الثروة المعنوية ألا وهي ثقة الشعب بكم ، ونحن نعتقد بأن الصدقة أمان للإنسان و أنا شخصيا قد جربتها كثيراً ، عندما اغفل أو أتأخر عن دفع الصدقة أتقرب من الموت ، إما بسانحة سياره أو غيرها ، وبالعودة إلى البيت أتذكر بأنني لم ادفع الصدقة وباعتقادي مكان الصدقات هو صناديق لجنة الإمداد . أما بالنسبة لثقة الشعب بعملكم جدا جميل ، فعليكم حفظ هذه الثقة لأن حفظها يوسع عملكم عاما بعد عام ، أما النقطة الأخرى يجب أن يعرف الناس ماذا تفعلون وتعملون ، فعليكم بالأعلام ، يمكنكم الاستفادة من الإمكانات الموجودة لديكم اكثر من الآخرين الذين يعملون بمثل هذه الأموال . بعض الأحيان يٌطلب منا جهاز للعرسان المحتاجين، في نظري افضل طريقة لتهيئة الجهاز هو الاتصال بلجنة الإمداد لأعطائهم جهاز بسيط ، نري إن لجنة الإمداد تقوم  بتهيئة الجهاز بقيمة اقل من الذي نٌهيئه نحن .وهذا يعني تدقيقكم بالمصاريف لتزداد بركة أموالكم ، أكدوا علي هذه الأمور ، الدخَل أمر والصرف الدقيق أمر آخر ، بعنوانه اصل مهم يجب أن يحكم في لجنة الإمداد،أما المسالة الأخرى التي أشرتم إليها وأنا أؤكد عليها أيضا هي إن لجنة الإمداد يجب أن لا تكون بشكل مستنقع بل يجب أن تكون كالنهر الجاري ، أما إذا ركد ولم يجري اصبح مستنقعاً ومركزاً للأوبئة ، أما إذا جري وتمكن من اكتفاء و إرشاد  20 ألف عائله سنوياً ، معناه المنبع جاري ومستمر لسقاية الأمة ، فيجب الاهتمام به، هذه المسالة التي نذكرها في كل مكان ، في الحوزة العلمية ، أي مؤسسه حيه لا يمكن لها أن تعمل بطريقه تخالف هذه الطريقة .

النقطة الأخرى التي توجهتم لها وعملتم بها ويجب التأكيد عليها هي إن لجنة الإمداد تتمكن من القيام بإنجازات كثيرة إضافة للإنجازات الخدماتية ، الثقافيه ، الدينية، والمذهبية، وعليكم أن تضموا لها البرامج الأخلاقية والمعنوية ليصبح هؤلاء الذين ترعاهم لجنة الإمداد أفرادا صالحين ولا يوجد بينهم الفاسق أخلاقيا والعاطل والمتهتك .

اعرف بأنكم قد خططتم لهذا الموضوع ، و أريد منكم أن تٌخططوا اكثر وتٌنظموا فرق من الخبراء لكي يٌفكروا بصوره مستمرة لهذه السنه ما هي البرامج الجديدة التي يٌمكن تقديمها للعوائل التي تحت الرعاية لارتقائها من الناحية الأخلاقية ، الثقافية ، المعنوية .

آخر حديثي هو لجنة الإمداد إن عملت جيدا ، سوف تكون لها آثار جانبية ليس بأقل من الآثار الأصلية هلها ألا وهو التبليغ للإسلام الحنيف ، حيث يقولون أن التبليغ للإسلام والمغيثون ذات نية وهدف ديني ، ومؤسس هذه اللجنة عالمٌ عظيم وديني ، ومديرها يعمل لهدف ديني، وبالطبع دين مثل دين الإسلام له دور المٌنجد لحياة البشر ولا يأمَّنْ الحياة الأخروية فقط ، بل الدنيوية أيضا وهذا تبليغ للإسلام .

ادعوا لتوفيقكم و أتمنى لكم الموفقية والثبات يوماً بعد يوم .

 

                              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


 

سماحة آية الله يزدي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 اٌرحب بالسادة الزملاء لقدومهم وتشريفهم هنا،قبل وصول الإمداد لهذه الظروف والزمان والهيكلية ، مثلما ورد في القران الكريم والأحاديث إن الشخص له مكانة خاصة وعبادة افضل من الصلاة والحج الواجب ، أي الشخص الذي يٌساعد مسلماً ويأخذ بيده يكون عمله هذا افضل من العبادة  وحتى يتقدم علي عمل المستحبات ، لدينا تفاسير كثيرة تدل علي هذا ، مثلا إذا عَلِم شخصاً بمشكلات الناس ولم يجب صرختهم فليس بمسلم، حاليا في مجتمعنا الاعتقاد والعمل بأمر الإغاثة يعتبر وظيفة شرعيه مثلا إذا أقام الشخص صلاته ، وادي حجه وعمل إحساناً ، في الوقت الذي تقول فيه الثقافة الإسلامية من عَلِم بمٌعضل مٌسلم وتهاون عن رفعها وتنفيذها فليس بمسلم . ثقافة الإمداد في الإسلام وفي الأمور الأعتقادية والأعمال العبادية لها مكانة جدا عالية.

السيرة النبوية مبتنية علي هذا الأمر ومن أعمال ألائمه (ع) هو الإمداد والأخذ بيد الفقراء ، وهذا العمل قد اخذ جزءاً من حياة اكثر أئمتنا الأطهار (ع) ، مثلا أمير المؤمنين (ع) خصص جزءاً من وقته لهذا الأمر كحفر القنوات ووقفها لذا تٌعرف بوقف الإمام علي (ع) والنموذج الآخر الإمام السجاد(ع) عندما ابتاع ثوبه الفاخر وعزيزا عليه والذي طاف به الكعبة ووزع ثمنه علي المحتاجين ، وكذلك كان الإمام الباقر (ع) والإمام الصادق (ع) وكل أئمتنا الأطهار (ع) من الناحية الاعتقادية والعباديه كان اهتمامهم كبيراً بالمحتاجين ، والعلماء الأعلام في زمان الغيبة كانوا كذلك ، ولدينا وصايا كثيرة للأخذ بيد المحتاجين.

الإمداد ومساعدة المحتاجين كانت وتكون في العقيدة والعمل و السيرة العملية للائمة (ع) ، حكم الإسلام بعد قٌرون ومؤسس النظام سماحة الإمام (رض) له الآثار والبركات لأسس وحاكميه الإسلام وله آثارا عديدة إلى جانب الحكومة ، ومنها الإمداد وهو أحد الأعمال القيمة لسماحته ، وطبقا لحكم الإمام الراحل(رض) تم تأسيسها، وفي ذلك اليوم الذي تأسست فيه لجنة الإمداد كانت الإمكانات  محدودة ، والإمام (رض) كان بكل عشق وعلاقة يٌتابع أمرها ، تطرقت لهذه النقطة عدة مرات بعد انتصار الثورة وعملها كان ضمن إطار أصالة العمل ، يعني المؤسسات التي لها نشاطات اكثر يتم تعزيزها ودعمها بصورة اكبر، وافضل نموذج لهذا هو لجنة الإمداد.

لدينا مؤسسات ذكرت في القانون الأساسي ولكن بسبب ضعف عملها ونشاطها أهملت، أما الإمداد لم تُذكر في القانون الأساسي  لكن أتي ذكرها بصوره إجمالية وليس بعنوان خاص ، فعملوا العلماء و الدولة والحكومة علي تعزيز ودعم لجنة الإمداد، وفَوضوا لها من أعمال الدولة من ضمنها مٌباشرة مشروع الشهيد رجائي الذي ألقي علي عاتق الإمداد، واليوم حصلت الإمداد علي المحبوبية والمكانة المعنوية، اكبر ثروة للإمداد هو محبوبية الشعب العميقة لها لان ضٌعف عقيدة ومٌساندة الشعب لها تٌسبب أضراراً جسيمه علي هيكليتها ، لذا العلاقة والعقيدة الشعبية هو افضل حامي لهذه المؤسسة والحصول علي هذه الثروة العظيمة الإسلامية نتيجة العمل الجيدة .

و أخيراً اشكر مساعي مؤسسة الإمداد وعندما اسمع واري أعمالكم اٌسر كثيراً وافتخر بكم ، هذا هو الطريق الصحيح والمستقيم ، وابتكاراتكم المهمة لمشروع الاكتفاء الذاتي ، قدرة العمل ،ومن الأمور المهمة بعد تامين الماء والرغيف  أمر الزواج والذي هو من الأعمال المهمة و القيمة للجنة الإمداد إقامة مراسم الأعراس والاهم من هذا هو السعي بالزواج الذي يٌبني علي الأسس الصحيحة لكي لا يجر إلى الطلاق ، وهذا شيء قابل للتقدير ، الباري تعالي معكم ونحن بدورنا أيضا نٌساعدكم ومٌساعدتنا هي الدعاء و أرجوا من الباري تعالي أن يجزيكم خير الجزاء .

 

                              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


 

سماحة آية الله استادي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 عمل الإمداد عملٌ حسن اصبح نصيبكم ، و أكون مسروراً لو يٌقسم لي خمس أو عشر مرات خلال العام أن اعمل عملكم أي ( الإغاثة)لأساهم في رفع المشاكل ، عليكم أن تشكروا الله لان عملكم هذا عظيم جدا،وسبب وصول لجنة الإمداد لهذه الموفقية هو وجود عدة عوامل علينا معرفتها، ومن هذه العوامل هو الإمام (رض)، نحن لمسنا الأعمال التي وصلت لهدفها وجذبت الكثير نحوها وذلك لأنها تمتلك جذوراً ، وهذه الجذور هو الإمام (رض) . والعامل الثاني: هو المجموعة التي تلتزم هذا الأمر مجموعة متدينة ومتعهدة ولا تنحاز لأي تيار كان. الإمداد في أي وقت ينادي فيه ويطلب المساعدة تهب جميع طبقات المجتمع والتيارات لتلبية الدعوة والمساهمة فيها هذا دليل علي ثقة الشعب بكم . لا اعرف إلى الآن مؤسسة كسبت مثل هذه الثقة ، وعلي أي حال أوصيكم بمساعدة زملائكم مادياً ومعنوياً ليزيد إخلاصهم وهذا الإخلاص عامل مهم ومؤثر.

والمتعارف عليه إن بعض الأعمال المٌنجية لنا هو التوسل بالأئمة الأطهار (ع) ومساعدة الضعفاء ، أنا سمعت اشياءاً جميلة عن مجموعة الإمداد وعملَ الجميع فيها بصورة جيدة ،وأنا ادعوا لكم إن شاء الله تعالي بالموفقية والتسديد .

                                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


 

سماحة آية الله العظمي شبيري زنجاني

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أشكر السادة علي تشريفهم هنا، نحن استفدنا من بياناتكم ، والأمور التي تفضلتم بها، تٌعطي للإنسان أملا بالنظام والحكومة والدين ،و إحدى المعضلات في المجتمع هو فقدان الحالة المالية المناسبة ، إذا فقد الشعب الحالة المالية الجيدة سَبَّب في بروز إخطاراً كثيرة حتى تؤدي إلى السقوط، وموفقيتكم هذه بشري لاستحكام الأسس الدينية والحكومية ، من الأمور المذكورة في القران وأحاديث الرسول الأكرم (ص) ومن ثم كلام المعصومين(ع) ، هي المسائل الاقتصادية ، ثم الصلاة ومن بعدها مسائل الزكاة ، والحمد لله نعيش في بلداً شعبه شيعياً ومسؤولية من الشيعة و ألائمه الأثني عشر . من وصايا ألائمه الأطهار المذكورة  إذا كنت في الطواف ، واتاك مٌحتاج اترك طوافك وتابع المحتاج .

مؤسستكم هذه أساسها علي متابعة الفقراء الشيعة ، ونحن ندعوا لهؤلاء الأفراد المنهمكين بمتابعة أمور الفقراء الشيعة ، أتت في الروايات إن بعض الأشياء بين الرشد وبعض الأشياء بين الظلال وبعضها من الشبهات ، أما متابعة أمور الفقراء من الأشياء التي بين الرشد إن شاء الله .

أتمنى لكم تحقيق افضل  الإنجازات في طريق أعمالكم إنشاء الله.

                               والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 


 

آية الله العظمي فاضل اللنكراني

 

بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية أشكركم علي تشريفكم هنا . بالنسبة للجنة الإمداد كما قلت في الرحلات الماضية أن لجنة الإمداد مؤسسة نادرة ، ويمكن القول إن منبع تأسيسها هو الإلهام الذي نزل علي قلب إمام الأمة لإخلاصه والمعنويات التي لديه، وهذا الإلهام الذي حصل لتأسيس مثل هذه اللجنة . لم تخطر مثل هذه الفكرة لأي من البشر العاديين في هذه الأمور ،  وهذا العمل يملك دعما معنويا لتنفيذه خاصة إذا توجهنا للنقطه التي ذكرها السيد نيري حيث قال : كانت لجنة الإمداد في بداية تأسيسها لا تملك شيئا ،أما الآن وبحمد الله قد حصلت لجنة الإمداد علي قدرة و إمكانية من الحصيلة الثمينة للثوره . ووصلت لجنة الإمداد إلى حد الأعجاز، وحٌسن الإمداد هو سرعتها وهمتها في مساعدة المستضعفين في مختلف الجهات لإنقاذهم من الاستضعاف ، ومساعدة الأفراد الذين يريدون تعلم مهنه ، لا يتحرك الإمداد نحو بٌعد واحد بل حركته لإزالة الاستضعاف وإتاحة الفرص الشغلية للذين ليس لهم القدرة علي العمل ، ومن ناحية أخرى لا تتيح لجنة الإمداد الفرصة لضياع أولاد العوائل المغاثة بل تساعدهم علي قدر استطاعتها لتٌنميهم علميا حتى مدارجا عالية جدا ،عمل الإمداد هذا شبيه بالمعجزة ، وهذا التفكر من صفات الشيعة والمقتبس من أهل بيت العصمة (ع)، يُحتمل تنفيذ عملا مماثل لعمل الإمداد ولكن لبرهة محدودة فقط لا استمرار لها ، أما لجنة الإمداد عملها مٌستمر وللحد الذي انتظره من الإمداد ، نفَّذَ الإمداد إنجازات عظيمة جدا مثل تهيئة الجهاز للفتيات اللاتي تحت رعاية الإمداد وحتى للفتيات الآتي لَسن تحت الرعاية ، وللفتيات المحرومات لتأمين مستقبلهن.

حصيلة الثورة الإسلامية كبيرة جدا ، ومن أهم حصائل هذه الثورة هو تعريف الشيعة علي المستوي العالمي ، لأنهم سٌئِلوا من هو الإمام الخميني (رض) ؟ قالوا أنه من الشيعة.

وتوجد هناك حصائل أخرى يجب الأشاره لها ، ندعوا للجنة إمداد الإمام (رض) الاستمرار بأعمالها لحفظ الثورة الإسلامية .

مٌتمنيا من الله تعالي أن يكتب أعمالكم ضمن الأعمال المهمة .

 

             

                                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 


 

سماحة آية الله العظمي نوري الهمداني

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 ارحب بقدوم جنابكم المحترم والسادة المرافقين الخادمين لهذه الأمة الإسلامية ، واقدم التعازي بمناسبة أيام محرم ذكري استشهاد سيد الشهداء أبا عبد الله الحسين (ع) وأهل بيته وصحبه ، أبارك لكم و الهيئة المحترمة للجنة الإمداد هذه التوفيقات الإلهية التي رزقكم إياه ، لان هذا التوفيق عظيم علي الإنسان الذي يخدم هذه الأمة الإسلامية وقبل كل شيء يٌزيد في إخلاصكم ، إن كل عمل ممتزجاً مع الإخلاص والنية الحسنه فهو عظيم حتى وان كان العمل قليل « كزرع حبة حنطه تخرج منها سنابل كثيرة وكل سنبله تحوي مئات الحبات » ، هذا مثال علي امتزاج العمل بالإخلاص والحمد لله انتم خطوتم هذه الخطوة وحصلتم علي نتائج جيده واسعوا ليكون الإخلاص مٌرافق لكم و لأعمالكم إلى النهاية .

ثانيا- نري اليوم الإسلام مقابل الكفر والاستكبار ،ونلاحظ قَلة العصور الذي حارب الكفر بها الإسلام بهذه الصورة ، نعرف إن الفتن تشتد في آخر الزمان ، و أهل بيت العصمة (ع) قد حذرونا من هذه الفتن، لكن أثبتت البراهين إن زماننا هو آخر الزمان الموعود به ، قال الإمام الصادق (ع) في حديثه : « آخر الزمان يٌقلع العلم من الكوفة والنجف ، وبِساط العلم يٌفرش في قم وصوت الإسلام يصل من قم إلى الشرق والغرب ولكل الدنيا » .

تتحقق هذه الأمور قٌرب زمان ظهور المهدي الموعود (عج)  يكون حفظ الدين اصعب من النار الحمراء علي كف اليد ، وفي عهد الإمام الراحل (رض) عَلا بيرق الإسلام ونزل الإسلام إلى الساحة في حين كان الإسلام قبل هذا نصف روح ومنزوي ، لهذا كان يري الاستكبار العالمي ليس من المهم أن يحارب الإسلام ،لان  الإسلام الذي لا يحوي علي الجهاد ، الثقافة، حٌب الشهادة ، محاربة الظلم ، والاقتصاد الإسلامي ، لا يٌعاديه الاستكبار ولا يهم لحرب مثل هذا الإسلام ، لأنه لا يحس بخطورة منه ، فلهذا نري البلدان الإسلامية قابله للتسلط .

أما الإمام الراحل (رض) انزل الإسلام إلى الساحة واخذ يوما بعد يوم يمتد في كل أرجاء العالم لذا شدد الاستكبار العالمي عداوته لهذا الإسلام . ومن الآلام التي نتحملها هي الضغوط المفروضة علينا في مسالة وكالة الطاقة النووية ، خطط الأعداء ويخططون كثيراً علينا نحن المسلمين لكي لا يسود التفاهم والاتحاد بيننا، في نظري نحن نعيش اليوم ظروفاً خطيرة جداً وحساسة ، إذن في طريق الوحدة والاتحاد علينا أولا : أن نقوي أنفسنا . ثانيا : إن عملكم هذا جداً ممتاز ، يجب أن نٌثبت للعدو وبصوره واسعة وجٌود خادمين أمينين في بلدنا ، وعلينا في هذا الطريق محو الفقر ، أيجاد فرص العمل ، تامين السكن وإمكانات الزواج والأمور التي يبثها جهاز التلفزة كثيرة جدا ، أما بالنسبة للزواج ومسائل أخرى لا يبث ويوضح عنها كثيراً فعليكم أن تعلنوا عنها في جهاز التلفزة والصحف والمجلات وغيرها……في نظري يوجد هناك شيئا يجب تنظيمه في مجموعتكم ، ألا وهو المجموعة الجهادية ، أي مثلما تعَّدوا الجامعيين والعلماء عٌدَّوا المجاهدين ، اليوم يحتاج الإسلام للجهاد ، في حديث عن الرسول (ص) يقول : ( أن الله يَبغٌض المؤمن الضعيف ) ، يقول الله تعالي : ربوا المؤمن حتى يصبح قوياً ، لهذا يجب علي المؤسسات ، الهيئات أو التشكيلات تربية المجاهدين الممتازين ، لان اليوم الذي كنا نعتقد به إن المسلمين مرتاحين البال والعدو لايهتم به قد مضي وَرحل ونري يوماً بعد يوم تشتد الصدامات بين دنيا الكفر والإسلام ، ومن أحاديث أهل البيت (ع) نفهم إن الوظيفة صعبة ولا تسقط عنا حتى ظهور إمام العصر (عج) ويبقي الجهاد حتى ظهور صاحب العصر والزمان (عج) .

علينا أن نَعدّ نخبه في الخط الأمامي للجهاد وفي الخنادق الأمامية ، بعد الثورة الإسلامية حدث خِلَل في الحوزة وسببه خروج نخبه من الحوزة ، ومن الضروري أن يخرجوا ليلتزموا المناصب الأساسية في الدولة .

بصفتي من الطلبة المدرسين آري نخبه من الأفراد المنظمين وذات الاستعداد، عندما اعترض وأسال يقولون نحن مشغولين بالحياة ، تعطي الحكومة الإسلامية  الميزانية والرواتب وللجميع إلا نحن طلاب الحوزة ، بالطبع إذا دٌفع سهم الإمام والخمس وخاصة المعادن تحل كثير من المشاكل ، لكن لحد ألان لم يٌدفع  إذا يٌعطي عٌشر الخمس والمعادن وربح المكاسب للحوزة سوف يحصل تطورا كبيرا في الحوزة وعلم أهل البيت (ع) ، يمكنكم أن تنتخبوا عدداً من طلاب الحوزة وتحت أشراف الأساتيذ يمكن تربيتهم وتأمينهم لكي لا نواجه مشاكل في المستقبل ، مع العلم يكون انتخاب هؤلاء الطلبة عن طريق أساتيذ مجربين للحوزة العلمية .

        

                                 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 


 

آية الله العظمي جوادي الآملي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ارحب بقدومكم أيها الأعزاء وبدوري أعزيكم بالمصاب الحسيني ، التقرير الذي قدمه جنابكم حقيقة يبعث الأمل ، لذا اطلب من الباري تعالي بلطفه وكرمه أن يتقبل الخدمات الصادقة التي أنجزت من قِبلكم أيها الأعزاء .

مسألة لجنة الإمداد حاليا عبأ ثقيل علي عاتق النظام و الدولة ،وثقل هذا الموضوع يتعلق بهذا القرن أي زمان النظام البهلوي وضع هذا العبء الثقيل علي عاتق الشعب.

إذا تحملت لجنة الإمداد هذا العبء الثقيل لوحدها سوف تٌلاقي صعوبات شتي ، المطلب الثاني - إذا كان العمل شخصي  ينفذ إما بمشروع وبرمجه ، أو التخلي عنه ولا يوجد علاج غير هذا ، عندما  يخرج العمل من أيدي المسؤولين يسبب نقص في الكيفية والكميه أو التخلي من عبأ مسئوليته ، هذا فعل الأشخاص الذين يساعدون عاطفيا وبالذات الأفراد الغير مسلمين وليس لهم اعتقاد ، أما إذا كان العمل الهي وذات لون الهي لا للمظاهر والتعارف بل لأجل العقيدة ليس فيه أي صعوبة ، لان صاحب هذا العمل شخصا آخر ، ويرتبط هذا باعتقادنا . بعض الأحيان يصمم الإنسان علي بناء داراً فيضطر لأخذ قرضا أو يأخذ ربا المهم يكون في هذا العمل شائبة . أما إذا أراد أن يبني مسجداً فعندها لا يكون لهذه الأمور وجوداً،يقول « في بيوت أذِنَ الله أن تٌرفع» يجب أن نؤمن بهذا العمل ، إذا لا يوجد يقين فيه سوف يكون جزء من الوزارة فيها نمو وسقوط ، أما إذا تيقن «في بيوت أذِنَ الله أن تٌرفع » أي هذا العمل يفرق عن بقية الأعمال في يقينه ومعتقداته الدينية عندها سوف يختلف صاحب العمل في نظره، إذا تغير صاحب العمل سوف يقايس العامل عمله مقابل صاحب العمل ، اعرف أشخاصا (المقصود طلاب الحوزة ) عندما قدموا إلى قم لا يعلمون بالصعوبة والمصاريف الموجودة لأنهم لم يغوصوا في هذا المقام حتى يعرفوا ماهية صعوبات الحياة ، لكنهم درسوا ووصلوا لدرجة الاجتهاد ، وهؤلاء يصبحون الشيخ الأنصاري ، العلامة طباطبائي، العلامه بحر العلوم ، أما لو آمنا بان العمل لأجل شخص آخر لرأينا صعوبة العمل بقدرته وليس بقدرتنا و أقول الهي ابتدأت عملك باسمك وكل شيء لك، « تبارك الذي بيده الملك » وأيضا « الملكوت » وأيضا « سبحان الذي بيده ملكوت كل شيء » يعني تبارك الذي بيده كل شيء ولايسير العمل إلى الأمام ألا بأمره .

الثورة الإسلامية الحرب والدفاع المقدس ساروا هكذا ، قبل الثورة الإسلامية القي القبض جلاوزة الشاه المقبور( السافاك) علي أحد الطلبة من مدرسة سعادة ، وقال له موظف الأمن ،بهذه الإمكانات تٌريدون محاربة الحكومة المسلحة ؟ كان الجواب : نحن لا نحارب بهذه الإمكانات بل نٌحارب بقوة أخرى وبطريقة أخرى يمكن مشاهدتها حين دخل الرسول الأكرم (ص) إلى مكة منتصرا وفاتحا حيث فوجأ أبو سفيان وكان بقلق وحيره يخطوا ويقول ( ليت شعري بماذا غلبني ) ليتني اعرف بأي طريقة انتصروا .

كانوا هؤلاء ذات عٌدَّه وعدد قليل ، أما نحن فكانت إمكاناتنا وجنودنا وخيولنا اكثر منهم بكثير فكيف انتصروا علينا ، (ليت شعري بماذا غلبني ) ، في هذه الأثناء وضع الرسول الأكرم (ص) يده المباركة علي كتف أبو سفيان وقال له « بالله غٌلبت» يعني بالمساعدة الإلهية انتصرنا عليكم .لجنة الإمداد في هذه القائمة والفهرس ، لذا وظيفتنا أن نؤدي الأعمال بعلم وتفكر ، لكن ليس من وظيفتنا أن نقول العمل صعب ، أذن ماذا نفعل ؟ بل علينا أن نقول إن هذا العمل بيد الله ، ونحن مأمورين من قِبله فلنتحرك ونقول « بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلي ملة رسول الله » يصبح هكذا.

عندها الإنسان لا يشعر  بالوحدة في هذا الطريق ، لأن الذهن القلق يٌزلزل العمل ، إذا تزلزل عمل فرداً  من أعضاء لجنة الإمداد سوف يَسري لبقية الأعضاء ويٌسبب لهم الذبول واليأس ويبعث الغم والحزن لمحفل كامل ، أما إذا عَرف من هو صاحب العمل الأصلي سوف يتمسك به ، لا يطرح المشاكل ويقول للجميع ميزانيتنا واختصاصاتنا قليلة، لان هذه الأفكار تٌسبب أغتشاش وعدم التصميم الصحيح في العمل ، عندما قال لقمان الحكيم لأبنه قوله تعالي ( اصْبّر عَلي ما أصْابك أن ذلَكَ مِنْ عَزم الأمور )، عزم الأمور يعني العزم الوطني ،بدون هذا العزم لا نتمكن من عمل شيء ، حتى حركة الفنجان من مكان لآخر تحتاج إلى تصميم و أراده . أما الأعمال المهمة في البداية تحتاج إلى الفكر والتصميم من ثم التنفيذ وكل هذا بحاجة إلى العزم الوطني ، لذا علي الإنسان أن يعرف أولا: إن العمل ثقيلا  . ثانيا : الله سبحانه وتعالي صاحب هذا العمل . ثالثا : المأمور في لجنة الإمداد يختلف عن المأمور في وزارة النفط أو غيرها ، هؤلاء يعملون وفي آخر الشهر يأخذون معاشهم ولا يٌفكرون في أشياءاً أخرى ، أما لجنة الإمداد ( إنما نطعمكم لوجه الله ) عملها عمل الهي .

كل دولة متقدمة تستطيع أن تقف بوجه الفقر الاقتصادي علي الرغم من انه إلى ألان وفي أي مكان من الدنيا لم يستطع أحد من مقابلة الفقر والغضب الطبيعي ، لكن يمكن الوقوف أمام الفقر الاقتصادي .

الوقوف أمام الفقر الاقتصادي ، يؤدي إلى التوسعة الصناعية وإيجاد جو مناسب للعمل والاقتصاد ويمنع انتشار الفقر ، قبل مٌده راجعني شاب وقال: أني شابٌ مثقف،

أبي مريض وراقد في البيت ، وأمي في الخمسين من عمرها تعمل في المنازل ، يمنعني الحياء أن أمٌد يدي علي مائدتهم ، لذا أنا مٌستعد للعمل في أي مكان في إيران ، تأثرت كثيراً وكأنما وضعوا الملح علي جٌرحي ، بالطبع هذا لم يكن تكدي للعمل ، بل تغيير في البشر وعندما تخرج الآه من الصدر تحل مئات من المشاكل ، أو تجلب معها مئات المشاكل ، المساعدة التي تقدموها للفقراء تجلب لكم دعائهم ، أما إذا معاذا الله لم تتوجهوا لواحد منهم سوف تخرج الآه من أعماق قلبه وتجلب معها المشاكل ، إذن هل دعاؤنا مستجاب أو لعنة أمير المؤمنين (ع) ؟ ، ينقل المرحوم الشيخ الحر العاملي وسائر العظماء ، عن أمير المؤمنين (ع) : «من وجد ماءاً وتراباً فأفتقر ، أبعدهٌ الله » يعني إذا قوم عندهم ماء وتراب ولا يستطيعون إدارة أنفسهم يبٌعدهم الله عن رحمته ، هذه هي لعنة أمير المؤمنين (ع) .

شعب حر يملك ماء وتراب ويستوردون الحنطة من الخارج؟ ، يقول فضلاؤنا إن تقدم العلم الجراحي يدل علي ضعف الطب العمومي ، عندما لا يستطيع الطبيب تشخيص المرض عن طريق التحليل أو النبض سوف يتوسل بالسكينة الجراحية للتشخيص.

لذا لحل هذه المعضلات يجب السعي ، أولا: التوسل بمولانا صاحب الأمر والزمان (عج) لأنه ( مفاتيح السماوات والأرض) ، شعبنا  شعب الحسين ابن علي (ع) إذا رأينا عمل مجلسنا بهذه الصورة فهو من بركات شوري المدينة ، لما رأي الشعب هذه النشاطات الجيدة لشوري المدينة ، خاصة في طهران أعطوا رأيهم للمجلس ، إذن يريد الشعب نشاطا وعملا ، يقال عندما هجم المغول علي إيران رأوا مجموعة من الإيرانيين ملتحين فحلقوا وجوههم ، رأوا يختلفون عنهم من ثم حلقوهم بالخيط مثل النساء ليصبح شكلهم مثل المغول ، نحن نري اليوم يريد البعض عن طريق المكاتبات توجيه الأذى لهذا النظام .

صرح الرسول الأكرم (ص) في كلامه حيث قال : « أولا تعلمون أنكم تٌنصَرون بضعافكم » ، أي إذا رأيتم رٌفعت مشاكلكم ، سببها توجهكم لهؤلاء الضعفاء، في محل آخر يقول الرسول الأكرم (ص) : (تعيشون في أكنافهم) يعني حياتكم في ظل هؤلاء، فلا يكون عملكم مثل اليهود الذين ذٌكروا في سورة (يس) ، قال اليهود الله هو الذي يساعد الفقراء لأنه هو الذي خلقهم فقراء . قال تعالي ما معناه : نحن نمتحنكم ونختبركم ونعطي لبعض ولا نعطي لآخرين لنري من هو الشاكر ، هذا لا يعني إن الفقير كان أبوه كذلك فقيرا و سوف يبقي طول عمره فقيرا ، ولا يبقي الغني طول عمره غنيا، لان تلك الأيام تتداول بين الناس ، يأتي يوما يصبح الغني فقيرا والفقير غنيا ، وفي بعض الأوقات نسل الفقير أغنياء ونسل الغني فقراء .

أتمنى من الباري تعالي حسنة الدنيا والآخرة وتوفيق الدنيا والآخرة يعطيه للجميع .

 

                                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


طرح اکرام

شمارنده بازديدکنندگان

اوقات شرعی

  تمامی حقوق برای کميته امداد امام خمينی(ره) محفوظ مي باشد.
Designed by DICTme ©2007-2008